::: هل يشكل فرق السن مشكلة في العلاقة الزوجية؟ :::

أضيف بتاريخ: 07 August 2008 05:27 am


غالبا ما يستخدم تعبير "التقاء الصيف بالشتاء" عندما نصف علاقة بين شخصين بينهما فارق كبير في السن.

وتقترح هذه العبارة بأنّ أحد الشريكين هو الربيع. والآخر، حسنا، لا بد أنه الشتاء أو بمعنى أدق، أخر الفصول. والمضي في علاقة مع شخص من فصل الشتاء تعني أن العلاقة ستمر بفصل ثابت، لن يتخلله الكثير من المفاجآت.

وغالبا ما ركزت هذه الصورة في مخيلتنا على رؤية رجل بشعر أبيض مع فتاة بعمر الزهور، ولكن للحقيقة فقد يوجد حالات عديدة ومختلفة من الزواج بين رجل في عمر الشباب وسيدة تجاوزت ولكن هل علاقة الشتاء بالربيع هذه مقبولة اجتماعيا مثل الصورة النمطية في أذهاننا.

ما هي الجاذبية؟
بالرغم من أن هذه العلاقات تصادف أحكام مسبقة أو انتقادات واسعة، دعنا نستكشف ما يجعلهم تلقى الرواج . النساء الأصغر سنا قد يشعرن بالانجذاب إلى الرجال الأكبر سنّا لأن الرجال في هذه الفئة العمرية أكثر استقرارا، على الأرجح من الناحية الجنسية أكثر من الرجل الشاب. و بالطبع سيكون من غير المعقول أن لا نذكر المنافع المالية للشريك الأكبر سنّا. كذلك تتطوّر النساء عاطفيا في وقت أبكر من الرجال، لذا فأن العلاقة مع رجل أكبر سنا قد يكون إنجازا مرضيا من هذه الناحية.
وبنفس القدر، يجب أن لا نشعر بالمفاجأة إذا انجذبت السيدات الأكبر سنا إلى الرجال الأصغر سنا. مع تقدم العمر بالسيدة، تصبح أكثر أدركا لجسدها وتبدو مرتاحة وأكثر ثقة بتجربتها الجنسية وبأنها ليست بحاجة إلى أن تعتمد على رجل لتلبية لكلّ حاجاتهم العاطفية والمالية. فالرجل الأصغر سنا قد يأتي مع القليل من المتعة العاطفية وقد يقدّر المرأة لذاتها حقا وليس لشكلها. أما بالنسبة للممارسة الجنسية، فالرجل الأكبر سنا لا يقارن بتاتا بالشابّ الذي يكون في أوج نشاطه الجنسي.

الفرق بين الأجيال:
أي اختلاف بين جيلين يمكن أن يعقد اي علاقة ببساطة لأن تجاربنا - وحتى قيمنا - يشكّلها العالم الذي كبرنا فيه. تخيّل محاولة إرسال رسالة نصّية لشريك لا زال يحاول فهم كيف يستعمل الهاتف الخلوي. بالطبع هذا مثال بسيط لقضايا أكبر. فكّر بشأن التغييرات الحيوية التي تحدث بينما يشيخ الشخص: تراجع الغريزة الجنسية، سن اليأس، عدم القدرة على الانتصاب، نضوب المخزون الهرموني. قد يفهم نظائرنا هذه التغييرات، لكن شريك الأصغر سنا قد لا يكون مهيئا لمواجهتها في تلك النقطة مع مرور الوقت.

4 نصائح لعلاقة سعيدة بين الشتاء والربيع:
أي علاقة جيدة يجب أن تملك قوانين للمساواة، بحيث يساهمان ويحترمان بعضهما على حد سواء. لا يجب أن يكون لأحد الشريكين سلطة قصوى على الآخر. يمكن أن يساهم الشركاء في العلاقات بطرق مختلفة، لكن التوازن ضروري لبناء علاقة قوية.

الاتصال ضروري للأزواج حيث أنّ هناك عدم تكافؤ في العمر. إذا كنت لا تفهم تجارب أو قيم شريكك، فأنتما بحاجة للتحدث عنها.
حيويا، يتغيّر دور الجنس في العلاقة نسبة للعمر. من الضروري أن يكون الشركاء واضحين مع بعضهم البعض حول رغباتهم وحاجاتهم وقدرتهم لتلبية تلك الحاجات.

قد يتحدث الناس ويحاولون ترجمة الحافز وراء علاقتكما. حافظا على قوة ترابطكما وتذكّرا بأنكما لستما ملزمان بتبرير علاقتك لأي أحد.

كلّ علاقة لها ميزات خاصة، وسيكون من السخف الحكم على نجاح الزواج بالاستناد على العمر فقط. ربما يجب أن نبدأ بإعادة تعريف الجمال والحبّ ونعترف بأنّ الرجال والنساء لا يبلغن الذروة فقط أثناء الشباب. يجب أن يكون أساس العلاقات أكثر من مجرد جاذبية جسدية، ومن غير العدل أن نعتقد أن رومانسية الشتاء والربيع لا تستطيع البقاء والصمود لهذا السبب فقط. فالحبّ موجود في كلّ الأشكال المختلفة وبين كلّ الأعمار المختلفة.

www.saidaonline.com
صيدا اون لاين
G.K

 



New Page 1