::: البرامج المشحونة جنسياً تزيد من خطر حمل المراهقات :::

أضيف بتاريخ: 03 December 2008 06:18 am


يقترح بحث جديد بأن المراهقات اللاتي تقضين وقتا أطول في مشاهدة برامج تلفزيونية مشحونةَ جنسياً من المحتمل أن يخضن تجارب جنسية أسرع من غيرهن.
بالرغم من ذلك، لا زال الآباء غير مهتمين بما يشاهده أطفالهم على التلفاز وفقا لمؤلفة الدراسة أنيتا شاندر.

تقول شاندرا، "لا يوجد الكثير من البرامج التي تروج لسلبيات التجارب الجنسية المبكرة. معظم المشاهد التي تروج للجنس غالبا ما تأتي في قوالب عاطفية وحميمة وبالتالي تعطي انطباعا بأن الجنس رائع وجميل ولا يمكن أن يكون لديه سلبيات خطيرة".

كنتيجة، لذلك يصبح الأطفال أكثر اهتماما بالجنسِ بدون إدراك المخاطر المحتملة.

هذا وقد ربطت دراسة سابقة مشاهدة البرامج التلفزيونية المشحونة جنسياً بالنشاطِ الجنسيِ المبكر لدى المراهقين. بينما تهدّف الدراسة الجديدة للبحث عن صلة محتملة بين ما تشاهده المراهقة وبين الحمل المبكر.

ويقدر عدد الفتيات اللاتي يحبلن قبل سن العشرين في الولايات المتحدة الأمريكية بفتاة من كل ثلاثة فتيات وفقا لمراكز مكافحة ومنع الأمراضِ الأمريكية. ففي العام 2006، ولد في الولايات المتحدة الأمريكية 435,000 طفل لأمهات ما بين سن 15 إلى 19، وأكثر من 80 بالمائة من هذه الولادات كانت دون تخطيط مسبق.

في الدراسة الجديد، أجرى الباحثون مسحا على 2,003 طفلة ما بين سن 12 إلى 17 في العام 2001، وبعد ذلك تابعوا مع العديد منهن في عام 2002 و 2004.

هذا وقد ضيق الباحثون عدد المراهقات إلى أولئك اللاتي كَن نشيطات جنسياً. بعد تعديل نتائج المسح للأخذ بين الاعتبار عوامل مثل الجنس، وتعليم الآباءِ، فوجدوا بأنّ الفتيات اللاتي تابعن برامج تحتوي على محتوى جنسي زادت فرصة أن يحملن مرتين مقارنة مع غيرهن.

ورفض الباحثون ذكر البرامج التلفزيونية التي شجعت المراهقات على الانخراط في مشاط جنسي في سن مبكرة. فوفقا لهم، تحديد البرامج سوف يشغل الآباء عن الرسالة الحقيقية للدراسة، وهي مراقبة ما يتابعه أبنائهم على التلفاز بغض النظر عن اسم معين، فيجب أن تكون المراقبة لكل البرامج دون استثناء.

هذا وتضيف الدراسة دليلا عمليا على مدى تأثير التلفاز على الأطفال، فهم يطبقون ما يشاهدونه دون تفكير في العواقب.

www.saidaonline.com
صيدا اون لاين
G.K


 



New Page 1