::: أفضل 5 طرق لتحافظ على شعورك بالدفء بعد الاستحمام :::

أضيف بتاريخ:2015-01-11

الاستحمام في هذا البرد القارس هو قرار صعب بالتأكيد، خاصة عندما تفكر في لحظتي خلع ملابسك من أجل الاستحمام، واللحظة الأصعب وهي الخروج من الحمام الدافئ إلى البرد، ولأنه لا مفر من الاستحمام في الشتاء بالطبع، قدمت موسوعة "ويكي هاو" 5 طرق مختلفة لتحافظ على شعورك بالدفء بعد الاستحمام".
وذكرت الموسوعة هذه الطرق وهي "الاستعانة بمناشف يتم تسخينها بالبخار ولفها حول جسدك لتمنع الدفء من التسرب من جسدك، ولتعزز شعورك بالدفء، والتبريد التدريجي عبر أخذ حمامك الدافئ المعتاد، ولكن قبل الخروج من الحمام بـ3 دقائق، ابدأ في خفض درجة حرارة الماء تدريجيا، فهذا التنقل التدريجي من الحرارة للبرودة أفضل بكثير من الصدمة بالبرودة فور الاستحمام مما قد يعرضك للمرض".
ونصحت الموسوعة "بأخذ جرعة كبيرة من المياه الساخنة إذا لم تكن من مؤيدي الطريقة السابقة، جرب العكس، وقبل الخروج من الحمام ارفع حرارة الماء بدرجة كبيرة جدا لكن احرص ألا تحرق نفسك، هذه السخونة الزائدة ستجعل الحرارة تبقى معك لفترة كافية بحيث تتمكن من ترك المنشفة والدخول في ملابسك قبل أن تشعر بالبرد"، مضيفةً أن "تحضير نصف كأس به عدد من مكعبات الثلج سيفيدك، وقبل انتهاء الحمام بدقائق ابدأ بمص بعض مكعبات الثلج هذا سيجعل جسدك من الداخل يشعر بالبرودة، بالتالي تخدع عقلك وتلهيه عن التفكير في برودة البيئة الخارجية لأنها بالتأكيد أكثر دفئًا من فمك"، ذاكرةً أن "الخطوة الأخيرة تكمن في الباب الموارب فقبل الخروج من الحمام، افتح الباب قليلاً ستشعر بقشعريرة طفيفة ولكنك لن تشعر بصدمة برودة عندما تخرج من الحمام، لأن فتح الباب يجعل الحرارة تتسرب من الحمام ويجعل درجة الحرارة في الخارج والداخل شبه متساوية".
 



New Page 1