::: قتلت عشيقها.. وتعلقت بالمشنقة :::

أضيف بتاريخ:2016-01-31
سمر يموت - لبنان 24

لم تستسلم "هيلين" للضّربات واللّكمات الوحشية التي سدّدها لها عشيقها "حامد" نتيجة اعتراضه على عملها في أحد المنازل، سرعان ما أثبتت قدرتها على ردّ الصّاع صاعين، فتناولت سكين مطبخ وطعنته به طعنة واحدة كانت كفيلة بإزهاق روحه.
أُدخل السوداني حامد أحمد إلى مستشفى حيفا في حالة حرجة، إثر اصابته بنزيف شديد ناتج عن طعنه بسكين في بطنه وسرعان ما فارق الحياة.. مسرح الجريمة، شقة إستأجرها المغدور مع مواطنه نجاري زمام في الطابق الأول في حي عرسال بمحلّة صبرا، يسكنان فيها منذ أسبوع مع صديقتيهما الأثيوبيتين بتيهام غزياتشو والمتهمة هيلين إيلاتشو ماتي.

على الفور داهمت دورية تابعة لفصيلة بئر حسن الشقة، وأوقفت "هيلين" قبل أن تتمكن من شنق نفسها بواسطة شريط لفته حول عنقها.. في الشقة نفسها ضبطت السكين أداة الجريمة مضرجة بدماء الضحية. الموقوفة اعترفت على الفور وأفادت أنّه مساء يوم الجريمة، وبينما كانت تجلس مع صديقها في غرفة مجاورة للمطبخ، حصل خلاف بينهما يتعلّق بعملها، وأصرّ كل منهما على موقفه، ثمّ تحوّل إلى عراك فأخذ "حامد" يضربها بهاتفها الخلوي ثمّ نزع حزام سرواله وراح يضربها به على وجهها وجسمها، عندها تدخل مواطنه "نجاري" وصديقته وأبعداه عنها، فيما قامت "بتيهام" بإخفاء كل الأدوات الصلبة من المطبخ، لكنّ المتهمة راقبتها وهي تقوم بإخفاء السكين الحادة، وانتزعتها خفية وخبأتها لتدافع عن نفسها فيما لو عاد المغدور وتعرّض لها.

بعد عودة "نجاري" وصديقته إلى الغرفة، عاود المغدور التعرض لها بالضرب وتهديدها بالقتل وإمساكها بعنقها محاولا قتلها، فشهرت السكين بوجهه وطعنته في بطنه دفاعا عن نفسها فمات فورا. وأقرّت الأثيوبية أنّها هربت من منزل مخدومتها في البسطا التحتا منذ نحو شهر بمساعدة عشيقها المغدور وعمّه الذي وعدها بتأمين عمل لها لقاء راتب شهري قدره 400 دولار شهريا، إلا أنّه أخلّ بوعده وأخذها للعمل في منزله فتركته وسكنت مع عشيقها.

أما السوداني "نجاري"، فقدم افادة مطابقة للتي روتها "هيلين"، مؤكداً أنّ مواطنه أقدم على ضرب صديقته بشكل عنيف ومفرط ووحشي بيديه وبواسطة حزام سرواله قبل أن تقوم هي بطعنه، وتحاول الهرب لكنّه منعها وأقفل الباب عليها وعمد إلى نقله إلى المستشفى.

محكمة الجنايات في جبل لبنان برئاسة القاضي هنري خوري، أصدرت حكمها الذي قضى بانزال عقوبة الأشغال الشاقة 5 سنوات بحق "هيلين" على أن يتم إخراجها من لبنان فور تنفيذ العقوبة، بعدما اعتبرت أنّ فعلها حصل تحت تأثير الغضب الشديد نتيجة ما تعرّضت له، فأستفادت من العذر المخفّف طالما أنّ أفعال المغدور شكّلت عملا غير محق وعلى جانب من الخطورة.  



New Page 1