::: الحشد الشعبي: قد نضطر لدخول سوريا بعد تحرير الموصل! :::

أضيف بتاريخ:2016-10-29
وكالات

رجح مستشار الأمن الوطني في الحكومة العراقية ورئيس "هيئة الحشد الشعبي" فالح الفياض، دخول قوات بلاده الأراضي السورية بعد تحرير مدينة الموصل، عازياً السبب في ذلك إلى "ملاحقة عناصر (داعش)" الارهابي، وذلك للمرة الأولى التي يكشف فيها العراق عن هذا التوجه.
جاء ذلك في كلمة للفياض خلال مشاركته في ندوة بعنوان "تحديات الأمن الوطني بعد تحرير الموصل"، عقدها معهد العلمين للدراسات العليا (تابع لوزارة التعليم والبحث العلمي)، اليوم السبت، في محافظة النجف وسط العراق.
وفي 17 أكتوبر/تشرين أول الجاري، انطلقت معركة تحرير مدينة الموصل من "داعش"، بمشاركة نحو 45 ألفاً من القوات التابعة للحكومة العراقية، سواء من الجيش، أو الشرطة، فضلا عن "الحشد الشعبي" و"حرس نينوى" إلى جانب قوات البيشمركة وإسناد جوي من التحالف الدولي.

وقال الفياض في كلمته التي تابعتها الأناضول إن "قوات الأمن العراقية تقوم الآن بتحرير القرى المحيطة بمدينة الموصل، وهي تحرز تقدماً ملحوظاً في العمليات، وعلى مقربة كيلومترات قليلة عن مركز المدينة".

وأضاف "العراق يشترك مع سوريا بحدود ومناطق مشتركة واسعة".

وتابع: "الساحة السورية متداخلة بالساحة العراقية، وقد نضطر للدخول في مناطق سوريا لردع تنظيم داعش الارهابي، بعد تحرير الموصل خاصة إن كان طلباً سورياً رسمياً".

وحول مشاركة إرهابيي "بي كا كا"، في عملية تحرير الموصل، أكد مستشار الأمن الوطني العراقي أن "هذه المنظمة لم تشترك في معارك تحرير الموصل، ولن يُسمح لها".

وعن دور إيران في العمليات العسكرية الخاصة بتحرير الموصل، ذكر الفياض أنها "تساعد العراق في حربه ضد الارهاب، لكن داعش لا يهزم إلا في العراق".  



New Page 1